في إحاطته أمام مجلس الأمن يوم الإثنين 14 أبريل، أعلن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا أن مقترح الحكم الذاتي المغربي بات يشكّل الحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء، داعياً إلى استثمار “الزخم الدبلوماسي الجديد” لدفع الملف نحو تسوية نهائية.
وأكد دي ميستورا أن دعم الولايات المتحدة وفرنسا — كعضوين دائمين في مجلس الأمن — لسيادة المغرب على الصحراء يمثل “تحولاً فارقاً”، مشيراً إلى أن أكثر من 110 دول أصبحت تساند المقترح المغربي، في وقتٍ تُبدي فيه الجزائر تشنجاً وتراجعاً دبلوماسياً.
وشدد المبعوث الأممي على أهمية الأشهر الثلاثة المقبلة في استثمار هذا الزخم، وبدء نقاش عملي حول تفاصيل الحكم الذاتي، مبرزاً أن “الإطار الوحيد الممكن للنقاش هو الحكم الذاتي ولا شيء غيره”.
في المقابل، وصف عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، هذا التطور بأنه تأكيد على “تغير في منهجية الأمم المتحدة”، آملاً أن تكون الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء موعداً لإنهاء النزاع المفتعل مع الجارة الشرقية.














