في أحدث تطورات ما بات يُعرف إعلاميًا بملف “إسكوبار الصحراء”، نفى سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي ومجلس عمالة الدار البيضاء، التهم الثقيلة الموجهة إليه، مؤكدًا للمحكمة أنه ضحية مؤامرة مدبرة بوثائق مزورة ووقائع مفبركة.
خلال جلسة عقدتها غرفة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، قدّم الناصري وثائق قال إنها تثبت براءته، كاشفًا تفاصيل علاقته بأحد أبرز المتهمين في القضية، الملقب بـ”المالي”، بالإضافة إلى معطيات عن الفنانة لطيفة رأفت، نافياً حضور أي سهرات مشبوهة.
وقال الناصري إن ارتباط اسمه بالملف يعود إلى تصفية حسابات سياسية ومحاولات لإقحامه في ملف شائك، يضم 30 متهمًا، بينهم شخصيات سياسية بارزة مثل عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.
ويواجه الناصري اتهامات خطيرة تشمل:
- محاولة تصدير المخدرات
- الارتباط بشبكة للاتجار الدولي
- استغلال النفوذ وتزوير وثائق رسمية وشيكات
- استيراد عملات أجنبية بدون تصريح
- التلاعب بعدادات الكهرباء والماء لفيلات فاخرة
من جهته، يواجه بعيوي بدوره لائحة طويلة من التهم، أبرزها الرشوة، التزوير، والمشاركة في عمليات تهريب وتسهيل تنقلات مشبوهة داخل وخارج التراب الوطني.
الملف، الذي هزّ الرأي العام، لا يزال في طور المحاكمة، وسط ترقب لمفاجآت جديدة قد تقلب الموازين في واحدة من أخطر قضايا الفساد والاتجار بالمخدرات في المغرب.
20 دقيقة : متابعة














