أشاد جوليو شينتيميرو، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، بالدور المتصاعد لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي، مؤكدا أنه أصبح فضاءً دوليًا فاعلًا في ترسيخ الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين دول المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية.
وخلال كلمته في افتتاح الدورة الثالثة للمنتدى، المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، توقف شينتيميرو عند عمق الروابط التاريخية التي تجمع بلدان البحر الأبيض المتوسط ودول الخليج، داعيًا إلى استثمار التجارب المشتركة لإطلاق مشاريع رائدة على شاكلة “وادي السيليكون”، عبر شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص.
وفي سياق متصل، شدد رئيس البرلمان الأورومتوسطي على أهمية إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات الحوكمة الإقليمية، معتبرًا أن المنتدى يشكل فرصة لتأطير استخداماته ومواجهة مخاطره. كما كشف عن تنسيق جارٍ مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوضع آليات رقابية تحد من التوظيف السلبي لهذه التكنولوجيا، خصوصًا في ما يتعلق بالأخبار الزائفة.
ويهدف المنتدى، الذي ينظمه مجلس المستشارين بشراكة مع برلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى بحث سبل دعم التعاون الاقتصادي، وتبادل الخبرات في مجالات التجارة والطاقة والتنمية المستدامة، بمشاركة قادة سياسيين واقتصاديين وممثلين عن القطاعين العام والخاص والمجتمع الأكاديمي والمدني.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













