أحبطت السلطات الأمنية المغربية، يوم امس، محاولة اقتحام جماعي لمدينة سبتة المحتلة، نفذها مهاجرون غير نظاميين من جنسيات مختلفة بينهم جزائريون، بعد أيام من تداول دعوات تحريضية على منصات رقمية تدار من داخل الجزائر.
وشهدت مدينة الفنيدق حالة استنفار أمني واسع، حيث تم تعزيز التواجد الأمني على طول الشريط الحدودي، وانتشار الدوريات البرية والبحرية والجوية في عملية استباقية محكمة حالت دون أي اختراق. وتم توقيف المتورطين وإحالتهم على التحقيق لكشف الجهات التي تقف وراء العملية.
مصادر محلية أوضحت أن المحاولة جرى تنسيقها عبر شبكات منظمة للاتجار بالبشر تستغل المهاجرين لأغراض سياسية وإعلامية ضد المغرب. ويرى مراقبون أن الحادث يعكس مساعي أطراف معادية لخلق توتر مصطنع بين الرباط ومدريد، في وقت يعرف فيه التعاون الأمني بين البلدين تناميًا ملحوظا.
ويؤكد هذا التدخل السريع مرة أخرى قدرة المغرب على حماية حدوده بكفاءة، في توازن بين الحزم الأمني والمسؤولية الإنسانية، بما يعزز مكانته كشريك موثوق في قضايا الأمن والهجرة بالمنطقة.
20 دقيقة :














