يشهد حزب التجمع الوطني للأحرار دينامية تنظيمية وتواصلية متواصلة، تعكس رغبة قياداته في تقديم حصيلة مشاريعهم التنموية والانفتاح على مختلف الفئات، خصوصاً الشباب. وخلال لقاءات تواصلية جديدة، قدم عدد من مسؤولي الحزب رؤيتهم للإصلاحات الجارية في مجالات التنمية المحلية والصحة وتمكين الأجيال الصاعدة، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة جماعية ودعماً واسعاً لاستكمال الأوراش المفتوحة.
أكدت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الشباب يشكلون اليوم محور أي إصلاح حقيقي وركيزة أساسية لصناعة مستقبل المغرب، معتبرة أن البلاد تعيش مرحلة مفصلية تتطلب إشراك هذه الفئة بشكل فعلي باعتبار ذلك خياراً استراتيجياً لا يمكن تجاوزه. وشددت على أن تحقيق التنمية يمر عبر تمكين الجيل الجديد من كافة الفرص، لأنه يمثل ثروة وطنية تمتلك الإرادة والطاقة لخدمة الوطن، مشيرة إلى أن الواقع يبرهن أن حزب الأحرار وضع الشباب في مقدمة أولوياته ومنحهم المكانة التي يستحقونها.
وفي السياق ذاته، أوضحت اعتماد الزاهدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة، أن الدينامية التنموية التي تعرففها العمالة تعكس التزام الحزب بمشاريع تروم تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز التنمية المستدامة. وأبرزت أن الحضور الدائم لقيادات الحزب، وفي مقدمتهم رئيسه، يؤكد اعتماد سياسة القرب والإنصات، ما يسهم في بلورة مشاريع عملية تستجيب لحاجيات الساكنة، خصوصا عبر اللقاءات التواصلية لبرنامج “مسار الإنجازات”.
ومن جانبها، كشفت أمينة حروزة، رئيسة المجلس الجماعي للقنيطرة، أن المدينة عرفت خلال سنوات سابقة تراجعا في بنيتها الحضرية حتى بدت أشبه بمدينة قروية، قبل أن يستعيد المجلس الجماعي زمام المبادرة ويطلق إصلاحات ميدانية أعادت للمدينة حيويتها. وذكرت أن هذه الإصلاحات شملت تقوية النقل الحضري، وتوسيع ملاعب القرب، وإحداث أسواق نموذجية، وتأهيل عدد من الأحياء والبنيات الأساسية، إلى جانب تحسين الإنارة العمومية والطرقات وخدمات القرب، ما أعاد للقنيطرة مكانتها داخل الجهة.
وفي ملف الصحة، أكد عثمان الهرموشي، نائب رئيسة منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله هو المهندس الفعلي لإصلاح المنظومة الصحية، باعتباره ورشا ملكيا شاملا هدفه ضمان الحق في الصحة وتوفير خدمات ذات جودة لجميع المواطنات والمواطنين. وشدد على أن هذا الإصلاح يتطلب تعبئة جماعية وانخراط مسؤول من مختلف المتدخلين، مؤكدا استعداد مهنيي الصحة التجمعيين لمواصلة دعم هذه الأوراش المهيكلة.
ومن جهته، اعتبر عمر الأزرق، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن معادلة شهادة الدكتوراه للأطباء تشكل مكسباً تاريخياً للقطاع، بعد سنوات من المطالبة به. وأوضح أن المنظومة الصحية تشهد اليوم تحولا ملموسا بفضل الرؤية الملكية وما أطلقته الحكومة من إصلاحات هيكلية واسعة، موجها دعوة للأطباء المغاربة بالخارج للعودة والمساهمة في هذا المشروع الوطني الهادف لإعادة بناء قطاع الصحة على أسس حديثة وفعالة.
20 دقيقة













