أصبحت الرياضة اليوم أحد أبرز أدوات التنمية وتعزيز صورة الدول على الصعيد الدولي، حيث لم تعد التظاهرات الكبرى مجرد منافسات رياضية، بل تحولت إلى محركات للاستثمار وتحديث البنيات التحتية وتقوية الإشعاع الثقافي والسياحي.
في هذا السياق، أكد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن المغرب نجح في تحويل استضافة التظاهرات الرياضية القارية والدولية من كلفة مالية إلى فرصة حقيقية لتنمية المدن وتطوير الخدمات العمومية، مبرزا أن هذه المحطات أسهمت في تعزيز الجاذبية الاستثمارية والإشعاع الوطني، وأن ما تحقق في الرياضة الوطنية، خاصة في كرة القدم وألعاب القوى، هو ثمرة رؤية ملكية واضحة وسياسات عمومية قائمة على التكوين والتنظيم.
من جهته، شدد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أن القطاع عرف تحولات هيكلية وإنجازات تاريخية بفضل العناية الملكية، مستشهدا بإنجازات المنتخب الوطني في مونديال قطر 2022، والتألق الأولمبي والبارالمبي، إلى جانب التطور الكبير في البنيات التحتية الذي أهل المغرب لاحتضان تظاهرات كبرى، من بينها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الإصلاح عبر تعزيز الحكامة، تحديث الإطار القانوني، وتطوير التكوين واللامركزية الرياضية، بما يضمن نهضة رياضية مستدامة تعزز مكانة المغرب قاريا ودوليا.
20 دقيقة : هيئة التحرير













