وزارة التربية الوطنية تتكلف بعلاج التلميذ ضحية “انفجار بطارية الهاتف”

5 أبريل 2020
وزارة التربية الوطنية تتكلف بعلاج التلميذ ضحية “انفجار بطارية الهاتف”

على اثر الحادث المؤسف الذي تعرض له تلميذ في الثانية باكالوريا أثناء متابعته الدراسة عن بعد ن فانفجرت بطارية هاتفه المحمول مخلفة جروح على مستوى الوجه و تضرر بالعينين .

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس أنه تم التكفل بحالة التلميذ حسب بلاغ لها و انها باشرت إجراءات المواكبة الصحية للتلميذ، فور توصلها بالخبر، ,انها قامت بالتنسيق مع إدارة المركب الاستشفائي الجامعي بفاس، الذي عبّر عن استعداده لاستقبال التلميذ ومواكبته بقسم أمراض العيون؛ وأمر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة التلميذ.

ونزولا عند طلب الوزير، يردف البلاغ ذاته، وافقت شركة التأمين المدرسي استثناء على اعتبار النازلة حادثا مدرسيا، وبالتالي الالتزام بالتكفل والمتابعة المباشرة لجميع إجراءات تطبيب التلميذ.

وأكدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس متابعتها لحالة التلميذ المصاب، الذي خضع لفحص طبي بمصحة للعيون في الرباط، وتواصلها المستمر مع أسرته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق