دانت 19 دولة، أغلبها من أوروبا والعالم الإسلامي، بأشد العبارات القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرامية إلى توسيع السيطرة على الضفة الغربية، معتبرة أنها تمهد لضم فعلي غير مقبول وتغيير الواقع على الأرض.
وأقرت إسرائيل خلال الشهر الجاري سلسلة إجراءات تهدف إلى تسهيل شراء الأراضي من قبل المستوطنين وتسجيلها في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، في خطوة أثارت قلقاً دولياً واسعاً.
وضمت قائمة الدول الموقعة على البيان المشترك كل من السعودية ومصر والأردن وقطر وفرنسا وإسبانيا، إلى جانب دول أخرى بينها إندونيسيا والبرازيل وتركيا، كما وقع عليه الأمينان العامان لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى السلطة الفلسطينية.
وجاء في البيان أن هذه القرارات تدخل توسعات واسعة النطاق على ما وصف بـ”السيطرة الإسرائيلية غير القانونية” على الضفة الغربية، مشدداً على أن إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية كـ”أراضي دولة” إسرائيلية يشكل جزءا من مسار واضح يهدف إلى تغيير الوقائع الميدانية والمضي نحو ضم فعلي.
واعتبرت الدول الموقعة أن هذه الإجراءات تمثل هجوماً مباشراً ومتعمدًا على مقومات قيام الدولة الفلسطينية، وتقوض فرص تنفيذ حل الدولتين، في ظل تصاعد المخاوف من تداعياتها السياسية والقانونية على مستقبل عملية السلام في المنطقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن اندبندنت













