بدأ الأمن الغذائي يفرض نفسه كأحد أبرز الرهانات الاقتصادية بالمغرب، في ظل تزايد الضغوط المرتبطة بندرة الموارد المائية، والتغيرات المناخية، وتقلبات الأسواق الدولية. وأصبحت المملكة تراهن على تطوير منظومة إنتاج غذائي أكثر استدامة، قادرة على تعزيز الاكتفاء الذاتي وضمان استقرار التموين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أن المغرب يواصل بناء اقتصاد غذائي مستدام يرتكز على تطوير منظومة فلاحية عصرية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الغذائية.
وأوضح أخنوش أن المملكة اعتمدت منذ سنوات مقاربة استباقية في التنمية الفلاحية، انطلقت مع إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2008، بهدف تحديث القطاع الفلاحي وإعادة هيكلة المنظومة الغذائية بما يرفع قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن التحولات المناخية والإجهاد المائي وتقلبات الأسواق العالمية تفرض مواصلة الاستثمار في تحديث القطاع الفلاحي، بما يضمن استدامة الإنتاج ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود أمام الأزمات الخارجية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













