تسبب تصاعد أزمة الهجرة غير النظامية نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين في توتر دبلوماسي بين إسبانيا وإيطاليا، بعدما أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن حكومتها تدرس تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب تداعيات الأزمة.
وجاء الإعلان الإيطالي بالتزامن مع الضغوط المتزايدة التي تواجهها السلطات الإسبانية نتيجة تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة، وما رافق ذلك من استنفار أمني وعسكري على الحدود.
وفي رد سريع، استدعى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس السفير الإيطالي في مدريد، لبحث تصريحات روما وتداعياتها، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين بشأن تدبير ملف الهجرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسبانيا تعزيز إجراءاتها الأمنية على حدودها الجنوبية، وسط تحذيرات من اتساع تداعيات الأزمة إلى مستوى العلاقات الأوروبية وسياسات التنقل داخل فضاء شنغن.
20 دقيقة : التحرير عن صحيفة البايس














