خصاص طبي بطانطان يهدد استمرارية العمليات الجراحية والولادات القيصرية

2 سبتمبر 2026
خصاص طبي بطانطان يهدد استمرارية العمليات الجراحية والولادات القيصرية

أثار استمرار غياب طبيب متخصص في التخدير بالمستشفى الإقليمي بطانطان جدلاً بشأن قدرة المؤسسة الصحية على التكفل بالحالات الجراحية والاستعجالية، خاصة النساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى عمليات قيصرية.

ووجهت عويشة زلفى، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية بجهة كلميم–واد نون، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، حذرت فيه من التداعيات الصحية لاستمرار هذا الخصاص.

ونبهت البرلمانية إلى أن بعض النساء الحوامل قد يجدن أنفسهن مضطرات إلى الانتقال إلى أكادير للحصول على خدمات طبية أساسية، معتبرة أن قطع مسافة طويلة في حالات صحية دقيقة قد يجعل عاملي الزمن والمسافة مؤثرين في سلامة الأم والجنين.

واعتبرت أن الوضع يثير إشكالية استمرارية الخدمات الطبية الأساسية وتكافؤ الولوج إلى العلاج بين سكان الأقاليم والمدن الكبرى، مؤكدة أن البعد الجغرافي لا ينبغي أن يشكل عائقاً أمام الحصول على الرعاية الضرورية.

وطالبت البرلمانية وزارة الصحة بالكشف عن أسباب استمرار غياب طبيب التخدير، واتخاذ إجراءات استعجالية لضمان توفير هذا التخصص بصورة منتظمة، بما يسمح بالتكفل بالحالات الجراحية والاستعجالية والولادات القيصرية داخل الإقليم.

20 دقيقة : التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق