أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تدهور أوضاع المدنيين شمال إثيوبيا، في ظل تصاعد التوترات والقتال خلال الأسابيع الأخيرة، وما يرافق ذلك من مخاطر على السكان والعاملين في المجال الإنساني.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في إثيوبيا أوزونيا أوجيلو، إن تدهور الوضع الأمني أدى إلى تعطيل عمليات الإغاثة وزيادة المخاطر التي تواجه الطواقم الإنسانية، محذرين من أن تجدد المواجهات قد يفاقم معاناة منطقة ما تزال متأثرة بتداعيات الصراع السابق.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن مفاوضات تتواصل لتأمين الوصول الإنساني إلى المناطق التي يصعب بلوغها، بالتوازي مع توسيع المساعدات في إقليم عفار والعمل على فتح ممرات إنسانية من وإلى تيغراي.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة ضمان مرور المساعدات بشكل آمن ودون عوائق واستعادة الخدمات الأساسية، فيما تواصل الفرق الإنسانية مراقبة الأوضاع والاستعداد لتوسيع الاستجابة فور تحسن الظروف الأمنية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














