عبر فريق الأمم المتحدة للوكالات المعنية بالدين و التنمية المستدامة في بيان، يوم أمس السبت، عن قلقها حول ما يفرضه الواقع، عبر العالم، على الفئات الضعيفة، من بينهم كبار السن و اللاجئون وذوي الاحتياجات الخاصة، و الشباب الصغار، ضافة إلى النساء والأطفال المعرّضين لمخاطر العنف المنزلي، والمجموعات التي تواجه التمييز والوصم وغيرها من المجموعات الضعيفة.
وقد دعا البيان الأطراف المعنية، التعامل مع تداعيات هذه الأزمة، وخلف نهج مجتمعي يكون محوره الإنسان، وأولويته هي السلامة الصحية و الحق في الحصول على الخدمات الصحية و الحماية الاجتماعية و تماسكها.
وحسب ذات المصدر، فقد طالب أعضاء الفريق الحكومات وغيرها من الأطراف المعنية بضمان أن يكون احترام وحماية معايير حقوق الإنسان الدولية هما الإطار الشامل لسياساتها وإجراءاتها، بالإضافة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات ومكافحة جميع أشكال العنف القائم على النوع.
وقال البيان أن هذا الوقت من الاضطراب والحزن والضيق، تتمتع القيادات والمنظمات الدينية بدور فريد في الجمع بين الناس حول القيم المشتركة لإنسانيتنا المشتركة والتضامن والرحمة”.
وشدد فريق الأمم المتحدة المشترك على الالتزام بالعمل عن قرب مع جميع الأطراف المعنية في مواجهة الوصم وخطاب الكراهية وجرائم الكراهية وكره الأجانب والعنصرية وجميع أشكال التمييز.














