أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن صدمة شديدة حيال اكتشاف مقابر جماعية متعددة في ليبيا في الأيام الأخيرة، معظمها في ترهونة.
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسمه في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بتوقيت نيويورك، دعا فيه إلى “إجراء تحقيق شامل وشفاف وتقديم الجناة إلى العدالة”.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أونسميل، قد أفادت يوم الخميس بأنها تتابع بقلق شديد التقارير “المروّعة جدا” حول اكتشاف 8 مقابر جماعية على الأقل خلال الأيام الماضية، معظمها في ترهونة.
وأوضحت في تغريدة على حسابها على توتير أنه “وفقا للقانون الدولي يتعيّن على السلطات إجراء تحقيق سريع وشفاف وفعّال حول ارتكاب حالات قتل خارج نطاق القانون”.
وفي بيانه دعا الأمين العام على وجه الخصوص، السلطات إلى “حماية المقابر الجماعية من العبث، والتعرف إلى الضحايا، وتحديد أسباب الوفاة وإعادة الجثامين إلى ذويها”.
وقد عرضت الأمم المتحدة الدعم في هذا الصدد.
هذا وذكّر الأمين العام مرة أخرى جميع أطراف النزاع في ليبيا “بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي”.













