تشهد التجارة الإلكترونية في المغرب، منذ ظهور جائحة كورونا العام الماضي، إقبالا منقطع النظير، حيث وجد المغاربة أنفسهم مضطرين إلى اللجوء إلى الإنترنت لشراء أغراضهم وحاجياتهم، ربحا للوقت وخوفا من إصابتهم بـ”كوفيد-19″ في الأسواق والأماكن المزدحمة.
وأسهم هذا التحول السريع في نمط التسوق عند المغاربة، في نشأة عدد من الشركات المهتمة بالتجارة الإلكترونية، الأمر الذي مكن من توفير فرص عمل جديدة للشباب.
ويعج سوق التجارة الإلكترونية في المغرب بالأمثلة، إلا أن مقاولة حديثة استطاعت كسب الرهان في مدة زمنية قصيرة، بفضل خدمة غير مسبوقة اختارت تقديمها.
والحديث هنا عن شركة تدعى “ساليڭون”، ومقرها في أكبر مدن المغرب، الدار البيضاء، حيث خرجت إلى النور في عز أزمة كورونا (شهر سبتمبر)، وتمكنت من تحقيق إنجازات مهمة.
ومنذ أشهر قليلة، باتت هذه الشركة حديث المواقع الاجتماعية، لاسيما بعدما روج لها مشاهير في مجالي الفن والرياضة على حساباتهم الشخصية، على اعتبار أن ما تقدمه من خدمات كان المغاربة في أمس الحاجة إليه.
وتقول “ساليڭون” إن ما جعلها تصل بسرعة إلى المغاربة أنها شركة “100 بالمئة مغربية”، وأنها تعمل على توصيل مشتريات زبائنها في أقل من ساعتين في عدد من مدن البلاد، وهو ما يمثل سابقة في تاريخ الشركات المغربية.
وعادة ما تقوم شركات التجارة الإلكترونية بتوصيل الطلبات في مدة تتراوح بين يومين إلى 5.













