مع نهاية موسم كرة القدم في أوروبا، بتحقيق تشلسي الإنجليزي وفياريال الإسباني لقبا البطولتين الأوروبيتين، برزت العديد من التساؤلات حول مجموعة من القرارات التي اتخذها ناد ثالث.
وبدأ الحديث في عالم كرة القدم حول “القرارات الكارثية” التي اتخذها نادي باريس سان جرمان الفرنسي، وتحديدا لأن المدربين الذين أقالهما النادي، كانا بطلا ليالي أوروبا الختامية.
وكان سان جرمان قد أقال الألماني توماس توخيل، في ديسمبر الماضي، ليتعاقد الألماني عدها مع تشلسي ويقلب الموازين ويقودهم للقب دوري الأبطال.
وقبل توخيل، تخلى سان جرمان عن الإسباني أوناي إيميري في 2018، والذي حقق بطولة يوروبا ليغ مع فياريال الأسبوع الماضي.













