أكدت المنظمة الدولية للفرنكوفونية إرجاء القمة الـ18 للفرنكوفونية مدة سنة بعدما كانت مقررة في جزيرة جربة التونسية نهاية نوفمبر المقبل.وجاء في بيان نشر أمس الخميس في ختام المؤتمر الوزاري للفرنكوفونية الذي ضم ممثلي الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية أن القمة ستعقد يومي 19 و20 نوفمبر 2022 “للسماح لتونس “بتنظيم هذا الملتقى الرئيسي في أفضل الظروف”.وكان المجلس الدائم للفرنكوفونية “أوصى” بقرار التأجيل في منتصف أكتوبر لكن المؤتمر الوزاري للفرنكوفونية أضفى عليه صفة رسمية أمس الخميس.وأوضح البيان أن قرار التأجيل “اتخذ بالتوافق”. ويأتي القرار فيما تواجه تونس أزمة سياسية واقتصادية كبيرة. فقد منح الرئيس التونسي قيس سعيد نفسه سلطات واسعة بموجب مرسوم رئاسي صدر في 22 سبتمبر.وفي 25 يوليو، كان الرئيس سعيد قد اتخذ سلسلة إجراءات استثنائية حيث أدم على تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة وهي خطوة وصفها خصومه ومنظمات حقوقية بأنها “انقلاب”.وتواجه تونس المثقلة بالديون والمعتمدة على المساعدات الدولية أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة فاقمتها جائحة كوفيد-19 وتمثلت في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وتضخم مرتفع وبطالة بنحو 18%.يقع مقر المنظمة الدولية للفرنكوفونية في باريس وهي تضم 88 دولة وحكومة وتتمثل مهامها الرئيسية في تعزيز “اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي واللغوي … والسلام والديموقراطية وحقوق الإنسان … ودعم التعليم”
منظمة الفرنكوفونية تؤكد تأجيل القمة المقررة بتونس إلى نوفمبر 2022













