جريدة 20 دقيقة/الحسن قرمان
كان للجريدة شرف اللقاء بالموهبة التازية الصاعدة والمتألقةالطفلة: سلمى بوركن، بخر هذا الاسبوع، إعتبارا لنبوغها اللافت في مجال الإبداع الشعري حتى بلغ صيتها مداه الوطني والدولي في وقت وجيز وهي في سن مبكرة جدا إرتباطا بهذا النوع الإبداعي . خلال لقاءنا بها عرفت نفسها للجريدة كالتالي:
سلمى بوركن، من مواليد: 10دجنبر2012، تدرس بمؤسسة الخوارزمي الإبتدائية بتازة بالمستوى الرابع إبتدائي، أخت لأربع أشقاء متمدرسون بين الابتدائي،الإعدادي و الجامعي، مدينة في التربية،التوجيه، الدعم والتشجيع لأمها العظيمة: إيمان حموش،التي تواكب مسارها الدراسي والإبداعي خطوة خطوة ومتطلبات مادية كانت او معنوية،رغم كونها ربة بيت، بدعم كبير من الأب المكافح العظيم.بداياتها الإبداعية الاولى انطلقت من فضاء دار الشباب أنوال، حيث تم إكتشاف موهبتها الشعرية المتميزة من لدن أطرها التربويين بمنظمة الكشاف التطوعي سنة 2019.لتنطلق بعد ذلك محلقة كطائر عندل غريد في فضاء مؤسسة التفتح الفني للتربية والتكوين حيث أعاد الفنان المسرحي الدكتور: عدادي مدني إكتشافها مسرحيا بتوجيه تربوي وإبداعي من الاستاذة المبدعة والإطار الإداري والتربوي: جميلة الشتيوي،باعتبارها مديرة المؤسسة سنة2021 عند إنضمامها لورشة المسرح.
سلمى بوركن هي نموذج تازي أصيل للطفلة المجتهدة دراسيا،الموهوبة فنيا وإبداعيا في سن جد مبكرة وفي مجال فني وثقافي صعب عسير، ذيع صيتها محليا، وطنيا وعربيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة،حيث برزت وفرضت إسمها متلئلئا كموهبة شعرية ربانية صاعدة كتابة، نظما وإلقاءا متميزا أنيقا بحضور المتمكن الواثق وبنظرة جد متفاءلة للتألق المستقبلي بيفين إيماني راسخ وتشجيع منقطع النظير من أسرتها بقاطرة الأم المحفزة الحنون التي بذلت وتبذل الغالي والنفيس ولا تذخر أي إمكانية او جهد في التعريف بإبنتها وفلذة كبدها،موهبتها التازية المتالقة:سلمى بوركن في كل المحافل والتظاهرات وفي كل مناسبة إعلامية تتاح لإبراز ملكات سلمى الإبداعية ودررها الموهباتية في الشعر،المسرح، القراءة وفن الإلقاء.
في معرض حديثنا معها إعلاميا اخبرتنا الطفلة الموهوبة سلمى بنزر يسير من محطات استضافاتها الإعلامية ومشاركاتها الثقافية والفنية محليا وطنيا وعربيا، نذكر منها:
*استضافة بالقناة الأولى ببرنامج”بانوراما” بمعية وشهادة الشاعرة: صباح الشنا – أخبار الظهيرة – برنامج”وليدات بلادي” بالقناة الاول سنة2021 كممثلة وحيدة للمواهب الشعرية التازية ضمن 80مشاركة(ا) من مدن المملكة.
*المشاركة بالبرنامج العربي”تحدي القراءة العربي سنة 2020،لخصت خلال أطواره الإقصائية الإقليمية 50 قصة واجتازت الاختبارين الكتابي والشفاهي بنجاح،لتتوقف المسيرة بالإقصائيات الجهوية التي لم يكتب لها(الإقصائيات)الإستمرار بسبب تداعيات كورونا.
*استضافات إعلامية محلية ووطنية كثيرة،ذكرت منها: قناة شوف تيفي مرارا، قناة الدار، قناة آش واقع بالدار البيضاء.
*إستضافة إعلامية بقناة شدى تيفي ببرنامج”صباح الخير يا عرب”.
- تنتظر الآن مشروع إستضافة ببرنامج “رشيد شو” بالقناة الثانية.
خلاصة لما سبق،وهو غيض من فيض مما حبا الله به الطفلة الشاعرة والمسرحية الموهوبة: سلمى بوركن من طاقات إبداعية وملكات للنبوغ والتفوق دراسيا وإبداعيا، بحيث وبشهادة المتتبعين لمسارها التعليمي والإبداعي من أساتذة، مؤطرين ، فنانين مبدعين ومتخصصين يجمعون على إمتلاك الطفلة سلمى بوركن لكل مقومات النبوغ، التمكن، التطور والتوهج الوطني والعربي،بإعتبارها سفيرة القصيدة الشعرية والإلقاء الخطابي المغربي سيرا على منوال الظاهرة الالمعية: مريم أمجون بكفاءة وإقتدار،رغم ظروف أسرتها الإجتماعية المحدودة وقلة ذات اليد إلا من الصبر اليقيني وعظيم التضحيات،من هنا نتوجه إلى المسؤولين المحليين بتازة من مجالس منتخبة وسلطات محلية وإقليمية وعلى راسهم السيد: مصطفى المعزة،عامل إقليم تازة، بنداء الواجب لإحتضان هذه الموهبة التازية الألمعية الصاعدة بكل مايلزم لتستمر في التألق والنبوغ لتكون سفيرة تازة وطنيا،عربيا ودوليا -لانها تتقن أيضا الإلقاء الخطابي باللغة الفرنسية،لأنها أهل لذلك بفضل الله ودعمكم بإمتياز الإمتياز.













