أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة حقينة السدود المحلية بالمناطق الجنوبية للمغرب، بعد تراجع منسوبها إلى مستويات غير مسبوقة بسبب تداعيات موسم الجفاف الذي أرخى بظلاله على السنة الزراعية.
وشهدت أغلب المناطق الجنوبية تساقطات مطرية متوسطة في اليومين الأخيرين، وهو ما أنعش آمال الفلاحين بتجاوز تبعات الموسم الزراعي الصعب في ظل تفاقم حدة التغيرات المناخية في العالم.
ووقفت حقينة السدود بالمغرب عند نسبة 25 في المائة فقط، متراجعة بنسبة 14 في المائة مقارنة بأرقام الفترة ذاتها من السنة الماضية التي شهدت نسبة ملء بلغت 39 في المائة على مستوى مجموع التراب الوطني.












