انطلقت مساء أمس الخميس بالمركب السينمائي “سينما أطلس”، فعاليات الدورة الحادية عشر من الأيام السينمائية لدكالة، المنظمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء تحت شعار “السينما والمسرح”، بحضور عدد من السينمائيين والممثلين والمتخصصين في الفن السابع، بالإضافة إلى جمهور كبير من عشاق السينما.
وتميز افتتاح هذا الحدث السينمائي المنظم إلى غاية 6 نونبر الجاري، بعرض فيلم “سميرة في الضيعة” لمخرجه لطيف لحلو، من بطولة محمد اخيي، الذي تم تكريمه خلال هذه الأمسية السينمائية، وسناء موزيان ومالك اخميس.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أعرب محمد اخيي عن “فخره وسعادته” بالترحيب الخاص الذي حظي به من طرف جمهور مدينة الجديدة.
وأكد أن “هذا النوع من التظاهرات لا يمكن إلا أن يساهم في تثمين تراثنا السينمائي والدرامي”، مضيفا أن مثل هذه المبادرات من شأنها المساهمة أيضا في تعزيز الثقافة السينمائية في المغرب من خلال إنتاج وعرض الأفلام وتبادل التجارب.
وأشار الفنان المغربي إلى أن هذه الأيام تشكل أيضا “فرصة مثالية لعشاق السينما من أجل اكتشاف أفلام تعكس تجارب ثقافية متعددة، وخلق روابط للتواصل الثقافي والفني والإنساني”.
وفي ما يتعلق ببرنامج دورة 2022 من الأيام السينمائية لدكالة، قال مدير المهرجان خالد الخضري في تصريح مماثل، إن برنامج هذه السنة يشمل أفلاما تم اقتباسها عن أعمال مسرحية مغربية، على غرار “حلاق درب الفقراء” ليوسف فاضل، و”سيدي ياسين في الطريق” للطيب الصديقي، و”عرس الدم” لغارسيا لوركا.
كما يتضمن البرنامج يضيف السيد الخضري، عرض أفلام “المغضوب عليهم” لمحسن البصري والذي فاز بجائزة نبيل محفوظ في المهرجان الدولي للفيلم بالقاهرة، و”مسافة ميل بحذائي” لسعيد خلاف.
وتشمل قائمة التكريمات لهذه الدورة، إضافة للفنان اخيي، بعض جنود الخفاء للسينما المحلية، ويتعلق الأمر بالمستخدمين السينمائيين فاطمة الهايج (امي فاطمة) وجلول السدراني، اللذان يعتبران من أقدم المستخدمين السينمائيين في سينما الريف بالجديدة.











