في خطوة سياسية تعكس استعداداً مبكراً وثقة في خياراته التنظيمية، أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رسمياً عن لائحة مرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة على مستوى دوائر الجهة الشرقية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تظل فيه العديد من الأحزاب السياسية بالمنطقة في حالة ترقب وتحفظ بخصوص إعلان أسماء مرشحيها، مما يمنح “حزب الوردة” أسبقية ميدانية في ترتيب أوراقه الانتخابية.
أبرز ما حملته القائمة المعلن عنها في اللقاء التنظيمي، هو تجديد الثقة في البرلماني “عمر أعنان” وكيلاً للائحة الحزب بدائرة وجدة.
لم يأتي هذا التزكية من فراغ، بل هو تتويج لأداء برلماني وصفه المتابعين للشأن المحلي، بالجاد والمسؤول خلال الولاية الحالية. مكرساً وقته وجهده للمرافعة عن قضايا ساكنة مدينة وجدة والجهة الشرقية داخل قبة البرلمان.
بينما تشهد الساحة السياسية بوجدة نوعاً من “التحفظ” لدى باقي الفرقاء السياسيين الذين يفضلون تأجيل الإعلان عن التزكيات لتجنب أي تداعيات أو صراعات داخلية قد تؤثر على تماسكهم التنظيمي، اختار الاتحاد الاشتراكي نهج “الشفافية المبكرة”.
إن الحسم في لائحة تضم أسماء وازنة مثل محمد أبركان (دائرة الناظور)، عمر أعنان وكيل لائحة دائرة وجدة أنكاد،
سعيد بعزيز وكيل لائحة دائرة جرسيف،
رابح ايناو لائحة دائرة تاوريرت،
بوجمعة بنعيسى وكيل دائرة جرادة؛
لحسن اولخشيش وكيل لائحة دائرة فجيج.
الكشف عن لائحة المرشحين، يرسل رسالة واضحة للناخبين بأن الحزب مستعد لخوض غمار التنافس السياسي ببرنامج محدد ووجوه سياسية مألوفة لدى المواطنين.
وبهذا الإعلان، يضع الاتحاد الاشتراكي القوى السياسية الأخرى أمام أمر واقع، مؤكداً أن معيار “القرب من المواطن” و”الجدية في العمل البرلماني” هو المقياس الأساسي الذي اعتمده الحزب في اختياراته لهذه المرحلة.
20 دقيقة/ مشيور مولود











