ثمّنت الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة المتميزة التي تجمعها مع المملكة المغربية في مجال مكافحة التهديدات العابرة للحدود والمخاطر الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.
يأتي ذلك في سياق استضافة المملكة، بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة عمل مبادرة شمال إفريقيا الأمنية لمكافحة الانتشار (PSI)، بحسب ما نقله موقع الخارجية الأمريكية.
وأظهرت ورشة العمل -الأولى من نوعها في المنطقة -الشراكة والالتزامات الأمريكية المغربية المشتركة لمواجهة التهديدات الناتجة عن أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.
وعلى مدار ثلاثة أيام، تضيف الخارجية الأمريكية، “استعرض قادة مدنيون وعسكريون من عشر حكومات اتجاهات انتشار أسلحة الدمار الشامل، والقواعد القانونية الدولية والمحلية المتعلقة بحظر هذه الأسلحة، والقضايا المرتبطة باحتجاز وتفتيش الشحنات التي تحمل أسلحة مشتبها فيها، وأنظمة توصيلها والمواد ذات الصلة”.
كما تضمنت ورشة العمل إيجازات الخبراء، مع تمرين منضدي قائم على السيناريو، وزيارة إلى ميناء طنجة المتوسط لمراقبة عملية تفتيش البضائع.
كما شجعت الولايات المتحدة والمغرب جميع الدول الإقليمية غير المؤيدة، من دول البحر الأبيض المتوسط والبلدان الإفريقية، على تأييد مبادرة PSI والمشاركة في الورشات المستقبلية المتعلقة بالمبادرة.














