بدعم من الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، وفي إطار برنامج الجولات المسرحية الموجهة لمغاربة العالم، تقوم فرقة مسرح تافوكت بتقديم مسرحية “أفرزيز” (بمعنى “حنظلة”) في المسرح الوطني “دانيال سورانو” بالعاصمة السينغالية دكار يوم الأحد 29 مارس في الساعة الرابعة بعد الزوال، احتفاء باليوم العالمي للمسرح.
مسرحية “أفرزيز” أنجزت في إطار دعم توطين وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وتحكي المسرحية عن حنظلة الذي يقبض عليه القبض ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة ، ويخبرنا ثنائي الرواة أنه رجل مسالم ، يعمل “عداد فراطة في بنك الازدهار”، يشكل تناقضا حادًا بين عدم امتلاكه للنقود، وعمله اليومي في عدها ، ويعلن هو أنه يعيش دوما “بجوار الحائط” ، مستكينا وهاربا من أية مواجهة ، ويوفر للقرش الأبيض كي ينفعه فيما بعد ، وهو ما سيدركه في السجن، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود لزوجته ليجدها قد حولت بيته لماخور، وتطرده من البيت، مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة. كما يطرد من عمله لتغيبه عنه دون إذن أو مبرر معقول. وبعد مغامرات بين المستشفى والشعوذة يستفيق حنظلة على مرارة العالم وسطوته وتجريده للذات من وجودها.
المسرحية من إبداع فضاء تافوكت للإبداع. وهي من إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني واقتبسها للأمازيغية الفنان محمد بنسعود. وعمل على الإدارة الفنية والتقنية للعرض الفنان خالد بويشو.
يشخص أطوار المسرحية نخبة من الفنانات والفنانين المحترفين وهم: عبد الله التاجر والزاهية الزهري وسعاد توناروز ومحمد بنسعود.
ويتشكل الطاقم الفني للعمل من مبدعين متمرسين بحيث نجد في السينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. ألحان الفنان إدريس تامونت. وفي تصميم وإنجاز الملابس الفنانة رجاء بويشو. وفي تقنيات الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. وفي المحافظة العامة الفنان محمد الهوز. وفي الديكور أبو علي عبد العالي. وفي الماكياج الأكسسوارات ثورية بوهالي.
مسرحية أمازيغية مغربية تعرض لأول مرة في بلد إفريقي جنوب الصحراء














