تواصل السلطات العمومية بالمغرب تعزيز برامج التمكين الاقتصادي للنساء، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع مشاركة المرأة في التنمية المحلية وتقوية حضورها داخل منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لخلق فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي.
وفي هذا السياق، كشف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، عن إطلاق برنامج “تحفيز-نسوة” بشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، بهدف دعم النساء وتمكينهن من الولوج إلى فرص جديدة للتكوين وريادة المشاريع.
وأوضح السعدي أن البرنامج يستهدف تكوين 1200 امرأة في مختلف المجالات المرتبطة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب المساهمة في إحداث أكثر من ألف تعاونية نسائية بمختلف جهات المملكة.
وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه المبادرة تروم كذلك خلق نحو 5000 فرصة عمل في أفق سنة 2028، بما يساهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للنساء وتعزيز مساهمتهن في التنمية.
وأكد أن البرنامج يندرج ضمن التوجهات الحكومية الرامية إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتقوية دور المرأة داخل النسيج التعاوني الوطني، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ويعزز العدالة المجالية والاجتماعية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














