هي من الأطباق الشهية والمميزة للمنطقة الشرقية حيث تنفرد بها مدينة وجدة والنواحي عن سائر المدن المغربية، ويتكون هذا الطبق أساسا من عناصر غذائية مهمة وذات منافع عديدة على صحة الإنسان.
أين هو الخطر ياترى ؟
أولا يجب أن نفرق بين أكلة كران التي يتم تحضيرها واستهلاكها داخل المنزل وبين تلك التي يتم بيعها في الأزقة والشوارع، ثانيا وهنا يكمن بيت القصيد حيث نجد جميع الباعة يضعون قطعة من البلاستيك مباشرة على الأكلة الساخنة بغرض الحفاظ على حرارته، وهم يفعلون ذلك في أغلب الأحيان عن جهل بخطورة الأمر أوعن لا مبالاة في بعض الأحيان.
حذر خبراء الأغذية والبيئة من الأضرار الصحية الناجمة عن استخدام البلاستيك في تعبئة وتغليف الوجبات الغذائية الساخنة مشيرين إلى أن تفاعل المواد الداخلة في تركيب وصناعة البلاستيك مع الحرارة هو خطر يهدد صحة وسلامة الإنسان. وكما نعلم جميعا أن أصل البلاستيك هو من مخلفات البترول والتي تتكون أساسا من مواد سامة تدعى ” الديوكسينات “
كما يؤكد الخبراء أن تفاعل البلاستيك مع الحرارة يؤدي حتما إلى تحلل المواد السامة وانتقالها إلى الطعام وقد كشف الأخصائيون عن أهم الأمراض التي تسببها هذه التحللات منن المواد الثقيلة فذكروا داء السكري إضافة إلى العديد من الأمراض المثبتة علميا على رأسها السرطان وتشوه الأجنة، وأمراض أخرى خطيرة قد لا تظهر إلا مع مرور الوقت على المدى المتوسط أو البعيد.
من هذا المنبر وبصفتنا كإعلاميين فإننا ندعو المسؤولين عن صحة المواطن بما فيهم جمعيات حماية المستهلك والجهات المختصة بسلامة المواطنين بالتدخل الفوري وفرض قوانين وعقوبات على كل باعة ” كاران ” في الجهة الشرقية بعدم استعمال البلاستيك واتخاد الإجراءات اللازمة في حق كل من سولت له نفسه العبث بصحة وسلامة المواطنين.
20دقيقة














