أكد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل مسيرته بثبات نحو التقدم والحداثة، متسلحاً بتاريخه العريق وقيمه الأصيلة.
وفي ندوة احتضنتها المدرسة العليا للتجارة بباريس، مساء الجمعة 11 أبريل، أمام جمهور من الطلبة والباحثين ومغاربة العالم، سلط الوزير الضوء على الإصلاحات الكبرى والديناميات الإيجابية التي جعلت من المغرب فاعلاً دولياً متميزاً.
وأشار بنسعيد إلى أن المملكة، التي تستعد لتنظيم كأس إفريقيا 2026 وكأس العالم 2030، تفتح آفاقاً استثمارية واعدة خاصة أمام الجالية المغربية، داعياً الشباب إلى حمل مشعل التنمية والانخراط في العمل السياسي والمجتمعي.
وفي سياق متصل، أبرز الوزير أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية كمحرك اقتصادي جديد، مؤكداً أن المغرب يعكف على تنفيذ استراتيجية لتصدير الإنتاجات الثقافية المغربية إلى العالم، من مهرجانات وأفلام إلى ألعاب إلكترونية.
كما شدد على جهود الدولة لحماية التراث المغربي من محاولات الاستيلاء، مشيداً بدور مغاربة الخارج في الدفاع عن ثقافة بلدهم على منصات التواصل.
وختم بنسعيد بدعوة الشباب إلى اغتنام الفرص والانخراط الفعال في بناء مغرب المستقبل، بقيادة ملكية تتطلع إلى إشراكهم في صياغة ملامح الغد.
20 دقيقة













