أعلن المركز السينمائي المغربي عن نتائج الدورة الأولى لدعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنة 2025، والتي امتدت من 6 إلى 15 أبريل. وشملت المشاريع المستفيدة أفلاما روائية طويلة وقصيرة، ووثائقية، إلى جانب سيناريوهات جديدة أو في طور إعادة الكتابة.
وشهدت هذه الدورة انتقاء عدد من الأعمال التي عكست تنوع الساحة الفنية، سواء من حيث الموضوعات أو الخلفيات الثقافية. ومن أبرز الأعمال المدعمة، حاز فيلم Quand Femme Veut للمخرج إدريس المريني على مبلغ 3.9 ملايين درهم، يليه فيلم LES ÂMES SUSPENDUES لأيوب لهنود بـ3.5 ملايين درهم، ثم CHIRONOMUS لهشام الجباري بـ3.2 ملايين درهم.
فيما نال الفيلم الوثائقي JAUK Le Dernier du Mellah لحسن بنجلون 500 ألف درهم بعد الإنتاج، كما استفادت المخرجة جواهن زنتار من دعم 100 ألف درهم لفيلمها القصير Sur la Tombe de Mon Père.
وفي إطار دعم الثقافة الحسانية، خصصت اللجنة مبالغ مهمة لأفلام وثائقية تُعنى بالهوية والتاريخ الصحراوي، من بينها أحلام وادنون لعبد الكبير اطويف، وأنا المهاجر عالي الرأس في المغرب لعبد الرزاق الزيتوني، إلى جانب مشاريع أخرى مثل التيدرة وطَعم الملح وGUACHTOR.
كما نُصّبت لجنة التقييم برئاسة المخرج أمين ناسور، وضمّت في عضويتها مجموعة من الأسماء الفنية والأكاديمية البارزة، ما يعكس حرص المركز على الشفافية ودعم الإبداع المتنوع.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













