تواصل فرق المعارضة بمجلس النواب وضع اللمسات الأخيرة على ملتمس الرقابة الذي تعتزم تقديمه ضد حكومة عزيز أخنوش، وسط أجواء توصف بالمتقدمة من حيث التنسيق والتوافق السياسي.
مصادر برلمانية أكدت أن المشاورات بين مكونات المعارضة الأربع بلغت مراحل متقدمة، مشيرة إلى أن ما يُميز المرحلة الحالية هو “الالتفاف الجماعي” حول المبادرة، دون تحديد موعد نهائي لإحالته على مكتب المجلس. ويجري حاليًا تدقيق الصيغة النهائية للملتمس انطلاقًا من مقترحات ومذكرات تقدم بها كل طرف على حدة.
في السياق ذاته، صرّح عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن أي حزب من مكونات المعارضة لم يُبدِ معارضة للمبادرة حتى الآن، معتبرًا أن هذا التمرين البرلماني يندرج في إطار تفعيل الفصل 105 من الدستور، الذي يتيح إمكانية إسقاط الحكومة عبر ملتمس رقابة.
وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أعلنت تأييدها للمبادرة، ووصفتها بأنها فرصة لإعادة الروح للنقاش السياسي الوطني، ومساءلة الحكومة بشأن “عجزها عن الوفاء بالتزاماتها في البرنامج الحكومي المصادق عليه”.
20 دقيقة














