أكد عثمان كاير، رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، أن مشروع الدولة الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس يُشكل تحولاً استراتيجياً عميقاً يعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة. وأضاف كاير خلال ندوة وطنية حول “الدولة الاجتماعية: المرجعيات والسياسات والرهانات”، أن هذا المشروع يمتاز بآثاره الواسعة على السياسات العامة ونموذج الحكامة، ويُمهد لبناء نموذج اجتماعي حديث.
وأوضح رئيس المرصد الوطني أن أهمية الدولة الاجتماعية لا تقتصر فقط على التمويلات المالية الضخمة، بل تتجاوزها إلى إعادة ترتيب أولويات الدولة، واعتماد سياسات عمومية مبتكرة تراعي الأبعاد الاجتماعية والترابية، مع تأكيد الدور المحوري والإرادة السياسية للملك محمد السادس لإنجاح هذا الورش المجتمعي.
وأشار كاير إلى أن المغرب من خلال هذا المشروع يسعى لتجاوز منطق الانتظارية السياسية والاقتصادية، ويعمل على بناء ديمقراطية اجتماعية حقيقية تستجيب للمطالب الاجتماعية للمواطنين، مشدداً على ضرورة انخراط المجتمع بجميع مكوناته في هذا الورش عبر تعزيز التواصل والحوار العمومي بمشاركة الخبراء والجامعات والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين.
20 دقيقة












