من مجرد توتر إلى قلق حقيقي، ظاهرة مقلقة بين طلاب الجامعات وتلاميذ البكالوريا في فترة الامتحانات.
تعد فترة الامتحانات من أكثر المراحل توترا وألما بالنسبة للطالب أو التلميذ , وخلف السهر المتواصل والمراجعة المكثفة، تختبئ ظاهرة تتجاوز التوتر البسيط بكثير: قلق الامتحانات، خاصة عند مواجهة امتحانات مصيرية كالبكالوريا.
فهم الفرق: التوتر مقابل القلق
يمثل التوتر ردة فعل طبيعية تجاه تحدٍ محدد. أما القلق، فيذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.
يتجلى في أعراض جسدية شديدة (تسارع ضربات القلب، ارتعاش) ويمكن أن يسبب انسدادا في التفكير، حتى لدى الطلاب المستعدين تماماً.
مصادر القلق
تجد هذه المعاناة النفسية أصولها عادة في عدة عوامل مجتمعة:
• الضغوط الداخلية: الكمالية والخوف من الفشل
• التوقعات العائلية والأكاديمية: الالتزام بتحقيق النتائج، خاصة لدى تلاميذ البكالوريا الذين يواجهون منعطفا حاسما في مسارهم التعليمي
• الضغط الاجتماعي: الربط بين النجاح الدراسي والقيمة الشخصية، وهو ضغط يشتد على تلاميذ الثانوية المقبلين على امتحان البكالوريا
خمس استراتيجيات للمواجهة
١. الاعتراف بالمشكلة: الإقرار بأن المسألة هي قلق وليست نقصاً في الاستعداد يشكل الخطوة الأولى الأساسية.
٢. تقنيات جسدية: ممارسة التنفس المنتظم (٤-٤-٦: شهيق ٤ ثوان، احتباس ٤ ثوان، زفير ٦ ثوان) والنشاط البدني قبل الاختبارات.
٣. الحوار الداخلي الإيجابي: استبدال “يجب أن أنجح بالضرورة” بـ “أبذل قصارى جهدي، والعلامة لا تحدد قيمتي”.
٤. التصور البنّاء: تخيل الذات بانتظام وهي تجتاز الامتحان بهدوء وكفاءة.
٥. كسر العزلة: مشاركة المخاوف مع أشخاص موثوقين غالباً ما تقلل بشكل كبير من حدة القلق.
الكوتش: سميرة افتاتي














