في خطوة أثارت موجة انتقادات دولية، استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن، معطلة تبني مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة. القرار، الذي تقدمت به الدول العشر غير دائمة العضوية، حظي بتأييد 14 من أصل 15 عضوا، غير أن الفيتو الأميركي أفشل اعتماده.
القرار دعا إلى الإفراج عن جميع الرهائن دون شروط، ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية في غزة، إلا أن واشنطن ربطت دعمها لأي قرار بإدانة صريحة لحركة حماس، معتبرة أن أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض، وأن استخدام الفيتو يهدف لمنع أي مساس بهذا الأمن.
في المقابل، عبرت عدة دول عن استيائها، من بينها الجزائر التي وصفت الفيتو بأنه يعكس “أزمة في النظام متعدد الأطراف”، والصين التي اتهمت الولايات المتحدة بتعطيل جهود السلام. كما أكدت فرنسا وبريطانيا دعمهما للقرار، داعيتين إلى إنهاء الحرب وتسهيل دخول المساعدات. وأشار السفير الفلسطيني رياض منصور إلى أن استمرار العدوان هو نتيجة غياب الردع الدولي، داعيا إلى تحرك فوري لمحاسبة إسرائيل.
ومن المرتقب أن يعرض مشروع القرار قريبا على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط دعوات متصاعدة لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين في غزة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














