وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت تعليمات صارمة إلى الولاة والعمال من أجل الانطلاق في إعداد برامج تنموية جديدة، تنفيذًا للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش ليوليوز 2025.
الورش التنموي الجديد يهدف إلى إعادة توجيه السياسات المحلية نحو مشاريع ملموسة تستجيب لخصوصيات كل منطقة، مع إعطاء الأولوية لتقليص الفوارق المجالية، تحسين الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم، خلق فرص الشغل، وضمان التدبير المستدام للموارد المائية.
المراسلة شددت على أن هذه البرامج يجب أن تنسجم مع النموذج التنموي الجديد وتقوم على التشخيص الدقيق والالتقائية بين مختلف القطاعات، مع الحرص على إشراك المنتخبين والمصالح اللاممركزة والجامعات والمقاولات ضمن مقاربة تشاركية.
وأكد لفتيت أن نجاح هذه البرامج رهين بسرعة انخراط المسؤولين الترابيين وصرامتهم في التنفيذ، محذرًا من أي استغلال انتخابي ضيق، ومبرزًا أن الهدف النهائي هو تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز تنافسية وجاذبية الأقاليم.
20 دقيقة : هيئة التحرير













