في خطوة جديدة لتعزيز التعليم الفني بالمغرب، تتجه الحكومة نحو توسيع العرض الأكاديمي الوطني ليشمل تكوينات متخصصة في الموسيقى والفنون، انسجاما مع التحولات الثقافية التي تعرفها البلاد ورغبة في تمكين الشباب من مؤسسات عصرية تحتضن طاقاتهم الإبداعية.
في هذا الاطار صادق مجلس الحكومة اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي ضمن قائمة مؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات.
المشروع، الذي قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين المداوي، يندرج في إطار تحديث المرسوم الصادر سنة 2006 المتعلق بتنظيم مؤسسات التعليم العالي، بما يسمح بإدماج مؤسسات جديدة متخصصة في مجالات غير تقليدية.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الهدف من هذه الخطوة هو تنويع التكوينات العليا وتوسيع نطاقها ليشمل تخصصات فنية وثقافية، تأكيداً على أن التعليم العالي لا يقتصر فقط على المسارات الجامعية الكلاسيكية، بل يمتد إلى مؤسسات مستقلة تستجيب لحاجيات المجتمع وسوق الشغل.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














