أزمة النقل الحضري بوجدة.. العمال يحتجون من جديد وينذرون بالتصعيد الوطني

4 سبتمبر 2025
أزمة النقل الحضري بوجدة.. العمال يحتجون من جديد وينذرون بالتصعيد الوطني

تقترب أزمة النقل الحضري بوجدة من إتمام عام كامل دون أن تنجح السلطات المحلية في إيجاد حل لها، رغم الاحتجاجات المتكررة والتحذيرات المستمرة. ومع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، يزداد الوضع حدة في ظل حاجة الطلبة والتلاميذ لوسائل النقل، بينما تظل المدينة عاجزة عن توفير خدمة تليق بساكنتها. وأمام استمرار الأزمة دون انفراج، عاد مستخدمو وعمال الشركة مجددا إلى ميدان الاحتجاج.

فقد شهدت الباب الرئيسية للجماعة الحضرية بوجدة صباح الخميس 4 شتنبر 2025 وقفة احتجاجية جديدة نظمها مستخدمو شركة النقل الحضري، بدعوة من مكتبهم النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل، وسط دعم حقوقي وحزبي و جمعوي .

فالعمال المحتجون طالبوا بتدخل عاجل لإنهاء ما وصفوه بـ”نزيف الأزمة”، مؤكدين أن مشاكل القطاع لم تعد مرتبطة فقط بتردي الخدمات ونقص الحافلات، بل طالت الأوضاع الاجتماعية، بعد طرد عشرات المستخدمين بشكل تعسفي، وهو ما جعلهم في مواجهة ظروف اقتصادية قاسية.

وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تضامنها المطلق مع هذه الفئة، واعتبرت المعركة جزءا من الدفاع عن الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية، فيما شددت نقابات محلية على أن الأزمة تعكس فشل تدبير مرفق حيوي يمس الحياة اليومية لساكنة وجدة.

وباعتبار أن القضية لم تعد تخص العمال وحدهم، بل أضحت معركة جماعية تهم جميع المواطنين حسب المكتب النقابي ،فقد اعلن عن برنامج نضالي تصعيدي يشمل اعتصامات ووقفات متتالية أمام مقر الجماعة، مع التحضير لاحتجاجات وطنية بالرباط، مؤكدا أن النضال سيستمر حتى الاستجابة للمطالب وضمان نقل حضري آمن وذي جودة.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق