طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في ظروف وفاة سيدة تبلغ 29 سنة وجنينها، محملا المستشفى الإقليمي مسؤولية الإهمال وغياب الأطر الطبية.
الحادث المأساوي وقع بعدما أدخلت الهالكة إلى المستشفى قصد الولادة، لكنها قضت ست ساعات بين الألم والنزيف دون تدخل طبيبة الإنعاش، ليتم توجيهها لاحقا نحو وجهة أخرى، قبل أن تفارق الحياة رفقة مولودها بمنعرجات أيت ساون.
الجمعية نددت بما وصفته بالتسيّب والغياب المتكرر للأطباء، مؤكدة أن الحادث يعكس واقع الصحة المتردي في الإقليم. ودعت إلى محاسبة كل المسؤولين عن هذه الكارثة، مع ضمان عدالة مجالية تُمكن سكان المناطق النائية من خدمات صحية تضاهي المدن الكبرى.
كما أعلنت الجمعية استمرارها في فضح الخروقات ودعم الضحايا، محذّدرة من تكرار مثل هذه المآسي، وداعية الساكنة والهيئات المناضلة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام المستشفى الإقليمي يوم الأحد 7 شتنبر 2025.
20 دقيقة : عادل بوحجاري












