قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن القصف الإسرائيلي على مدينة غزة اشتد الجمعة، مستهدفا بناية عالية وألحق أضرارا بخيام نازحين قريبة. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نوايا مهاجمة مزيد من المباني المرتفعة، ما يدفع آلاف العائلات إلى نزوح متكرر وسط تأكيد بوجود مجاعة.
ووفق معطيات المكتب، فإن سكان شمال غزة باتوا منهكين وغير قادرين على الانتقال جنوبا، حيث تكاليف النقل قد تصل إلى ألف دولار، في وقت رُصدت فيه نحو 3000 حركة نزوح خلال يومين فقط.
القيود الإسرائيلية لا تزال تعرقل وصول العاملين الإنسانيين، إذ رفضت أو أخرت السلطات 19 من أصل 29 حركة طلبت الأمم المتحدة تنسيقها خلال يومين. ورغم ذلك، تمكنت الفرق من إدخال بعض الوقود والإمدادات، وإصلاح طريق في رفح لتسهيل تدفق السلع، إضافة إلى تقييم احتياجات النازحين الهائلة.
في خان يونس، وزعت منظمة الصحة العالمية إمدادات أساسية بمستشفى ناصر، بينها آلاف وحدات حليب الأطفال والتغذية. ودعت الأمم المتحدة إلى فتح ممرات آمنة ودائمة لإدخال الغذاء والدواء والوصول إلى الشمال.
أما في الضفة الغربية، فكشف أوتشا عن إصابة أكثر من 2780 فلسطينيا منذ بداية السنة، بزيادة 39% عن العام الماضي، بينهم نحو 500 على يد المستوطنين، أي ضعف العام السابق. كما وثق المكتب هدم أكثر من 1150 مبنى فلسطيني بحجة غياب تراخيص البناء، وهي زيادة بـ44%.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة لموقع الامم المتحدة













