أعلنت حركة حماس استعدادها لإبرام صفقة شاملة تتضمن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، إلى جانب انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة وفتح المعابر وبدء عملية إعادة الإعمار. كما جددت الحركة موافقتها على تشكيل إدارة وطنية من التكنوقراط لتسيير شؤون القطاع.
لكن إسرائيل سارعت إلى رفض المقترح، مؤكدة عبر تصريحات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته أن الحرب ستستمر ما لم تقبل حماس بشروطها، وفي مقدمتها السيطرة الأمنية على القطاع. وتقدر تل أبيب وجود 48 أسير إسرائيلي في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية وسط تقارير حقوقية عن التعذيب والإهمال الطبي.
البيان يأتي عقب دعوات متكررة من عائلات الأسرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على نتنياهو لعقد صفقة، في وقت يتهم فيه معارضون وسياسيون إسرائيليون حكومة نتنياهو بالمغامرة بحياة الأسرى عبر خطط عسكرية لاحتلال غزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و161 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين ومجاعة أودت بحياة مئات المدنيين، وفق بيانات فلسطينية ودولية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













