أكدت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية أن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة قوة صناعية وتجارية صاعدة، بفضل سياسات الاستثمار الكبرى التي يقودها الملك محمد السادس.
وأبرزت المجلة أن المملكة استقطبت منذ سنة 2020 ما يقارب 40 مليار دولار من الاستثمارات الصناعية، لتصبح من أبرز الوجهات العالمية في هذا المجال. كما قفزت الصادرات المغربية بنسبة الثلثين خلال خمس سنوات فقط، مدعومة بمشاريع ضخمة في الطاقة، الموانئ، السكك الحديدية والطرق.
وأشارت المجلة إلى أن ميناء طنجة المتوسط أصبح منصة استراتيجية تربط أوروبا بإفريقيا، فيما ساهمت المنطقة الصناعية بالقنيطرة في استقطاب شركات عالمية كـ”رونو” و”ستيلانتيس” و”يازاکي”. هذا النجاح جعل المغرب أول مصدر للسيارات وقطع الغيار نحو أوروبا خلال السنة الماضية، متقدما على الصين واليابان.
وتابعت المجلة أن هذه الدينامية تمتد إلى قطاعات الطيران والصناعات الدوائية، حيث تنتج شركات مغربية أجزاء موجهة لـ”إيرباص” و”بومباردييه”. كما سجلت الاستثمارات الصينية حضورا متزايدا، خصوصا في مشاريع السيارات الكهربائية والبطاريات.
إلى جانب ذلك، يقود المغرب مشروع أنبوب غاز ضخم يربط نيجيريا بـ11 بلدا وصولا إلى أوروبا، فيما يعزز القطب المالي للدار البيضاء حضوره كمنصة إفريقية لشركات كبرى.
وختمت المجلة بأن الموقع الاستراتيجي للمغرب، إلى جانب السياسات الاستثمارية الطموحة، يرسخ مكانته كقطب اقتصادي لا غنى عنه، قادر على جذب أوروبا وإفريقيا وآسيا، وتوسيع حضوره في الساحة العالمية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













