تواصل المملكة المغربية جهودها لتعزيز النزاهة الرياضية وحماية صحة الرياضيين، في سياق دولي يزداد فيه التحدي المرتبط بآفة المنشطات، التي لا تمس فقط بمصداقية المنافسات، بل تهدد أيضا القيم الإنسانية المرتبطة بالرياضة وأبعادها التربوية. ويأتي ذلك ضمن رؤية شمولية تسعى إلى ترسيخ ثقافة ممارسة رياضية نظيفة، تواكب طموحات المغرب في التألق قاريا ودوليا.
في هذا الإطار، صادق المجلس الحكومي، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم جديد يروم تعزيز المنظومة القانونية الوطنية لمكافحة تعاطي المنشطات في المجال الرياضي.
المشروع، الذي قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، يهدف إلى صون نزاهة الممارسة الرياضية وحماية صحة الرياضيين، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى دعم مكانة الرياضة المغربية وطنيا ودوليا.
ويأتي هذا التعديل لمواءمة المرسوم رقم 2.18.303 مع المستجدات التي جاء بها القانون 06.23، المتعلق بتغيير وتتميم القانون 97.12 الخاص بمحاربة المنشطات، قصد تقوية عمل الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات وضمان استقلاليتها، إضافة إلى تعزيز الجهود المبذولة لحماية الأخلاق الرياضية والصحة العامة
20 دقيقة : هيئة التحرير












