سلطت تقارير إعلامية برازيلية ودولية الضوء على الوضع غير المستقر الذي يعيشه المنتخب البرازيلي قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مشيرة إلى وجود تحديات فنية وبشرية قد تؤثر على أداء “السيليساو”.
وأفادت التقارير بأن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يواجه عدة إكراهات مرتبطة بالإصابات التي طالت عدداً من اللاعبين البارزين، فضلاً عن استمرار الغموض بشأن الجاهزية البدنية لبعض العناصر الأساسية، وفي مقدمتها نيمار الذي تأكد غيابه عن المباراة الافتتاحية أمام أسود الأطلس.
كما تحدثت وسائل إعلام برازيلية عن أزمة يعاني منها المنتخب في مركزي الظهير، معتبرة أن هذا المركز لم يعد يوفر الحلول التي اشتهرت بها البرازيل لعقود طويلة.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة، مستفيدا من الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى فوزه التاريخي على البرازيل سنة 2023.
ويرى متابعون أن المعطيات الحالية قد تمنح أسود الأطلس فرصة لتقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، في مواجهة تعد من أكثر مباريات الدور الأول إثارة وترقبا.
20 دقيقة : بشرى الطلحاوي













