رغم بعض الدعوات المجهولة المصدر و الهدف التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة مباريات المنتخب المغربي، اختار آلاف المغاربة أن يملؤوا مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مؤكدين أن حب الوطن أقوى من كل الدعوات السلبية.
أزيد من خمسين ألف مشجع حضروا لمساندة “أسود الأطلس” في مباراتهم الأخيرة ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني على الكونغو بهدف دون رد، وقعه يوسف النصيري في الدقيقة 63 بعد تمريرة متقنة من أشرف حكيمي.
هذا الحضور الجماهيري الكثيف أعاد الدفء للمدرجات وأكد أن المغاربة يقفون خلف منتخبهم في كل الظروف، خاصة بعد المسار المميز الذي بصم عليه الفريق بتحقيقه العلامة الكاملة في التصفيات بـ8 انتصارات من أصل 8 مباريات.
وبانتهاء اللقاء، تحولت المدرجات إلى لوحة وطنية نابضة بالأهازيج والأعلام، في رسالة واضحة بأن كرة القدم تبقى مساحة للفرح الجماعي والوحدة، وأن المنتخب يظل رمزا لوطن يجمع كل المغاربة،و لمغاربة يشجعون الرياضة وفي نفس الوقت يطالبون بالصحة و التعليم و العدالة باعتبارهم حقا للجميع ،و ان الرياضة رافعة للتنمية .
20 دقيقة : هيئة التحرير












