حرب الأسواق على الطماطم.. المغرب يواجه الاتهامات الفرنسية بالمعايير الدولية

27 أكتوبر 2025
حرب الأسواق على الطماطم.. المغرب يواجه الاتهامات الفرنسية بالمعايير الدولية

نفى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وجود أي مخاطر صحية في الطماطم المغربية المصدرة نحو أوروبا، بعد تقارير فرنسية روجت لاحتوائها على مخلفات مبيدات مسرطنة أو مؤثرة على الهرمونات. وأكد المكتب أن نظام المراقبة في المغرب صارم ومتوافق مع أعلى معايير السلامة الدولية.

وأوضح المكتب أن معايير مخلفات المبيدات في المغرب موحدة مع المعايير المعتمدة لدى Codex Alimentarius والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا، وأن جميع المواد الفعالة المصرح باستخدامها في المملكة مرخص بها كذلك في أوروبا، ما يضمن حماية المستهلكين داخل وخارج البلاد.

وبحسب المعطيات الرسمية، ضاعف المكتب مراقبته لأكثر من أربع مرات خلال الفترة ما بين 2020 و2025، حيث ارتفع عدد العينات المفحوصة في الفواكه والخضروات من 1,536 إلى 6,635 عينة سنويا، يتم تحليلها في مختبرات معتمدة وفق معيار ISO/CEI 17025 وبأحدث التقنيات.

وفي ما يخص التنبيه الأوروبي، كشف المكتب أن نظام الإخطار السريع RASFF أصدر ما مجموعه 52 إشعارا متعلقاً بالطماطم خلال السنوات الخمس الأخيرة، لم تسجل منها سوى حالة واحدة تخص المغرب. كما أن إجمالي الإخطارات المرتبطة بالفواكه والخضروات المستوردة بلغ 5,502 إخطار، لم يتجاوز نصيب المغرب منها 49 إخطارا فقط، أي أقل من 1 في المائة.

هذه التوضيحات جاءت بعد تقرير لجمعية “QUE CHOISIR” الفرنسية ادعت فيه أن أكثر من نصف الطماطم المغربية وقرابة 80 في المائة من الإسبانية تحتوي على مخلفات مبيدات، مقابل 15 في المائة فقط من الطماطم الفرنسية.

من جهة أخرى، يعتبر مهنيون مغاربة أن مثل هذه الاتهامات خلفيتها المنافسة داخل السوق الأوروبية، في ظل تنامي الإقبال على المنتجات الفلاحية المغربية التي تتميز بالجودة والأسعار المناسبة، ما يجعلها هدفاً لحملات تشويه غير مبنية على أسس علمية.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق