السيمو: ابن المولودية ابن المدينة واسم أثبت كفاءته داخل المستطيل الأخضر
تتواصل التحركات داخل بيت المولودية الوجدية لإعادة ترتيب الطاقم التقني بعد فسخ عقد المساعد الأول زكرياء حركات، في وقت بدأت فيه تبرز أصوات داخل الأوساط الرياضية الوجدية تنادي بضرورة منح الفرصة للكفاءات المحلية، وعلى رأسها اسم بلقاسم سيمو، الذي يعد أحد أبناء المدينة وأحد الوجوه التدريبية التي راكمت تجربة محترمة داخل الميدان.
بلقاسم سيمو ليس غريبا عن أجواء المولودية، فقد تدرج بين صفوفها لاعبا، قبل أن يشق طريقه في عالم التدريب، ويصنع لنفسه اسما محترما في الساحة المحلية.
قاد الاتحاد الإسلامي الوجدي بكل حنكة، وحقق معه نتائج لافتة، من أبرزها فوزه التاريخي على الرجاء الرياضي بنتيجة 2-1 ضمن منافسات كأس العرش، وهو إنجاز يؤكد حنكته التكتيكية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة.
تعيين سيمو بلقاسم مساعدا أولا للمدرب مراد فلاح لن يكون مجرد قرار رمزي، بل خيارا استراتيجيا يحمل في طياته أكثر من دلالة:
فهو من أبناء المدينة ويفهم ذهنية الفريق وجماهيره،
ويمتلك تجربة ميدانية حقيقية في التعامل مع اللاعبين،
إضافة إلى قدرته على أن يكون حلقة وصل فعالة بين المدرب الرئيسي والفريق، بروح إيجابية وانضباط مهني.
ولا ننسى بان جماهير المولودية لطالما عبرت عن رغبتها في رؤية أبناء المدينة ضمن الطاقم التقني، إيمانا منها بأن الانتماء يولد العطاء. وسيمو بلقاسم يمثل هذا النموذج، حيث يجمع بين الانتماء الصادق والكفاءة التقنية، ما يجعله مؤهلا ليكون عنصر توازن وثقة داخل الفريق.
ان من شأن التحاق بلقاسم سيمو بطاقم مراد فلاح أن يعزز منسوب الانسجام والتواصل التقني داخل المجموعة، ويمنح الفريق استقرارا أكبر في مرحلة يسعى فيها النادي لاستعادة التوازن ومواصلة مسار النتائج الإيجابية.
ختاما إن طرح اسم بلقاسم سيمو كمساعد أول للمدرب مراد فلاح ليس مجرد رأي، بل مقترح مبني على منطق الانتماء والخبرة، ورسالة واضحة بأن المولودية قادرة على الاستثمار في أبنائها الأكفاء، وإعطائهم المكانة التي يستحقونها داخل البيت الوجدي.
20 دقيقة: عادل بوحجاري















