الأمم المتحدة: المساعدات تخفف معاناة الغزيين لكن الحاجة ما زالت هائلة

4 نوفمبر 2025
الأمم المتحدة: المساعدات تخفف معاناة الغزيين لكن الحاجة ما زالت هائلة

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن التوسع في عمليات الإغاثة داخل قطاع غزة بدأ ينعكس إيجابًا على حياة السكان، لكنه شدد على أن حجم المعاناة لا يزال يتطلب مزيدًا من الدعم لتغطية جميع الاحتياجات.

وأوضح المكتب أن فرق الأمم المتحدة وشركاءها تمكنت، السبت، من إدخال مساعدات تعادل حمولة نحو 200 شاحنة عبر المعابر الإسرائيلية، تضم مواد غذائية ودقيقًا وملابس شتوية وبطانيات وأدوات نظافة ومياه.

وفي إطار مواجهة أزمة الغذاء، تدعم الأمم المتحدة 17 مخبزا تنتج 150 ألف ربطة خبز يوميا، توزع عبر أكثر من 400 نقطة في أنحاء القطاع. كما يجري تشغيل 180 مطبخًا مجتمعيا يقدم أكثر من مليون وجبة يوميًا، إلى جانب طرود غذائية ودعم 133 مركزًا لعلاج سوء التغذية، بينها 20 مركزا في مدينة غزة التي أعلنت فيها المجاعة خلال غشت الماضي.

كما يواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان تقديم الدعم لنحو 90 ألف امرأة وفتاة من خلال تزويد المراكز الطبية بإمدادات الصحة الإنجابية ومستلزمات النظافة، إضافة إلى توزيع أدوات “الكرامة”ومستلزمات ما بعد الولادة.

وفي الجانب التعليمي، تم تجديد أربع مدارس وإعادة فتح خمس مراكز تعليم مؤقتة بمدينة غزة، بينما أظهر تقييم صادر عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أن حوالي 81 في المئة من مباني القطاع تضررت بفعل الحرب، أي ما يقارب 200 ألف مبنى بين مدمر ومتضرر جزئيا، مع تسجيل شمال غزة لأكبر نسبة دمار منذ يوليو 2025.

20 دقيقة :

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق