هل تحولت الحركات الانتقالية إلى استثناءات؟ جدل بزاكورة بعد انتقال أستاذة نحو أكادير

5 نوفمبر 2025
أستاذة تنتقل من مدرسة الأمل بزاكورة إلى المديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان

أثار انتقال أستاذة من مدرسة الأمل بزاكورة إلى المديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان نهاية الأسبوع الماضي موجة من الاستغراب داخل الأوساط التربوية، بعدما تم خارج الإطار القانوني للحركات الانتقالية المعمول بها في قطاع التعليم.

النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل سارعت إلى مطالبة المدير الإقليمي بتوضيحات حول “الانتقال غير المبرر”، معتبرة أن مثل هذه الحالات تطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في تدبير الموارد البشرية.

مصادر من داخل المؤسسة أكدت أن الأستاذة باشرت عملها هذا الموسم ودرّست فعليا تلاميذها إلى غاية يوم مغادرتها المفاجئة، بعد توصلها بقرار انتقال عبر السلم الإداري، في حين بررت المديرية الإقليمية الخطوة بوجود “ملف طبي”دون كشف تفاصيله.

وبينما تم إسناد قسمها إلى أستاذ آخر، تتعالى الأصوات داخل الوسط التربوي مطالبة وزارة التربية الوطنية وأكاديمية درعة تافيلالت بتوضيح رسمي يبدد الغموض.

فهل أصبحت بعض الانتقالات تتم خارج المساطر القانونية، أم أن وراء الصمت الإداري أسبابا لا يعرفها أحد؟

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق