قال وزير الشباب والثقافة والاتصال، محمد المهدي بنسعيد، إن الصحافة المغربية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تجديد أدوارها لمواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، مؤكدا أن دعم الدولة للصحافة المهنية “ليس تفضلا حكوميا، بل استثمار في الديمقراطية والمستقبل”.
وأبرز الوزير، خلال افتتاح الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الـ23 بالرباط، أن تاريخ الصحافة الوطنية جزء أصيل من تاريخ المغرب، لما لعبته من أدوار في مواجهة الاستعمار وبناء الدولة بعد الاستقلال.
تحديات المهنة
وتوقف بنسعيد عند مجموعة من الإشكالات التي تمر منها الصحافة اليوم، في مقدمتها أزمة النموذج الاقتصادي مع انتشار المعلومة المجانية، وضغوط الإشهار على استقلالية الخط التحريري، وتراجع الثقة في وسائل الإعلام بسبب المعلومات الزائفة ومحتويات الكراهية.
وأكد أن المغرب باشر إصلاحات مهمة، بينها إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، مشددا على أن المرحلة الجديدة التي دخلتها البلاد بعد 31 أكتوبر تفرض على الإعلام تعزيز حضوره في الدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها ملف الصحراء المغربية.
صحافي الغد
وأشار إلى أن الصحافي لم يعد ناقلا للخبر فحسب، بل أصبح مطلوبا منه امتلاك مهارات تحليل البيانات، والتحقق من المصادر، واستثمار التكنولوجيا دون التفريط في القيم المهنية والأخلاقية.
20 دقيقة : هيئة التحرير














