قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن العالم يعيش “أوقاتا عصيبة” عنوانها تصاعد النزاعات، وتفاقم الفوضى المناخية، وتراجع المساعدات، وعدم اليقين الاقتصادي، مؤكدا أن رسالته لقادة مجموعة العشرين المجتمعين في جوهانسبرغ هي أن “وقت القيادة قد حان”.
وأوضح غوتيريش، في مؤتمر صحفي قبيل انطلاق اجتماعات القمة، أن دول مجموعة العشرين باعتبارها أكبر اقتصادات العالم، قادرة على تخفيف المعاناة ووضع مسار عالمي أكثر سلاما. وقال إنه سيحث القادة على التحرك في ملفات السلام والاقتصاد والمناخ.
وحث الأمين العام على وقف النزاعات، متوقفا عند السودان الذي وصف ما يجري فيه بـ”المذبحة”، داعيا إلى وقف فوري للقتال، والسماح بمرور المساعدات، ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين، والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما أكد ضرورة احترام وقف إطلاق النار في غزة، ووضع مسار واضح لإنهاء الاحتلال وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مع الدعوة إلى دعم الاستقرار في الكونغو الديمقراطية والساحل وأوكرانيا وهايتي واليمن وميانمار.
وفي الشق الاقتصادي، نبّه غوتيريش إلى أن الدول النامية، خصوصا الأفريقية، تواجه أزمة ديون وضيقًا ماليًا يمنعها من التقدم، مؤكدا ضرورة منح إفريقيا تمثيلا عادلا في المؤسسات الدولية. وشدد على تنفيذ التزامات مؤتمر تمويل التنمية بإشبيلية، خاصة مضاعفة قدرة بنوك التنمية على الإقراض وتخفيف عبء الديون وتعزيز الموارد المحلية.
أما بشأن المناخ، فأكد الأمين العام أن تجنب مزيد من الفوضى يتطلب سد فجوة التمويل الخاصة بالتكيف والوفاء بالالتزامات الدولية، مشيرا إلى أن الانتقال العادل للطاقة المتجددة يجب أن يضع إفريقيا في مركزه لما تملكه من إمكانات ضخمة لكنها غير مستثمرة. وقال إن “الإرادة السياسية يجب أن تواكب الإمكانات الاقتصادية المتاحة”.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













