استهدفت غارة إسرائيلية شقة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل هيثم علي طبطبائي، الذي يعد من أبرز القادة العسكريين في «حزب الله»، إضافة إلى 5 قتلى و28 جريحا.
«حزب الله» نعى طبطبائي دون إعلان أي رد، فيما قالت تل أبيب إن العملية جاءت بأمر مباشر من نتنياهو لمنع «الحزب» من إعادة بناء قوته. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن لم تُبلّغ مسبقاً بالضربة.
الرئيس جوزيف عون اعتبر أن استهداف الضاحية في يوم الاستقلال «تجاهل واضح للدعوات الدولية»، بينما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن «الأولوية هي منع البلاد من الانزلاق إلى مواجهة واسعة» والعمل على تطبيق القرار 1701.
في المقابل، قال محمود قماطي من «حزب الله» إن «كل الاحتمالات مفتوحة»، معتبراً أن الهجوم «خرق خط أحمر جديد».
طبطبائي، الذي رُصدت مكافأة أميركية للقبض عليه، كان من أبرز مهندسي القوة العسكرية للحزب وتولى قيادة «الرضوان» سابقا.
سمير جعجع دعا إلى جلسة حكومية طارئة والتواصل مع الولايات المتحدة والسعودية لوقف الاعتداءات ومنع التدهور.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات












