غارة إسرائيلية تقتل الرجل الثاني في «حزب الله» داخل الضاحية… ولبنان يحذر من توسع التصعيد

23 نوفمبر 2025
آثار الغارة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية ومقتل الرجل الثاني في حزب الله

استهدفت غارة إسرائيلية شقة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل هيثم علي طبطبائي، الذي يعد من أبرز القادة العسكريين في «حزب الله»، إضافة إلى 5 قتلى و28 جريحا.

«حزب الله» نعى طبطبائي دون إعلان أي رد، فيما قالت تل أبيب إن العملية جاءت بأمر مباشر من نتنياهو لمنع «الحزب» من إعادة بناء قوته. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن لم تُبلّغ مسبقاً بالضربة.

الرئيس جوزيف عون اعتبر أن استهداف الضاحية في يوم الاستقلال «تجاهل واضح للدعوات الدولية»، بينما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن «الأولوية هي منع البلاد من الانزلاق إلى مواجهة واسعة» والعمل على تطبيق القرار 1701.

في المقابل، قال محمود قماطي من «حزب الله» إن «كل الاحتمالات مفتوحة»، معتبراً أن الهجوم «خرق خط أحمر جديد».

طبطبائي، الذي رُصدت مكافأة أميركية للقبض عليه، كان من أبرز مهندسي القوة العسكرية للحزب وتولى قيادة «الرضوان» سابقا.

سمير جعجع دعا إلى جلسة حكومية طارئة والتواصل مع الولايات المتحدة والسعودية لوقف الاعتداءات ومنع التدهور.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق