قدّمت الممثلة الفلسطينية كلارا خوري حضوراً لافتاً خلال مشاركتها في الدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وذلك من خلال عرض فيلم “صوت هند رجب” الذي يتناول واحدة من القصص المؤثرة في الذاكرة الفلسطينية. الفيلم يستعيد اللحظات الأخيرة للطفلة هند رجب، التي ظل صوتها يستغيث عبر الهاتف وسط مشاهد العنف والدمار، في عمل سينمائي يلامس العمق الإنساني قبل أي شيء آخر.
وأعربت خوري عن سعادتها الكبيرة بتقديم العمل في مراكش، معتبرة أن المهرجان يشكل مساحة حقيقية للحوار والتلاقي الإنساني. وأضافت أن الجمهور المغربي يتمتع بحسّ عالٍ تجاه القصص الإنسانية، مؤكدة أن التفاعل الكبير الذي لمسته داخل القاعة منح الفيلم قيمة إضافية وأبرز مدى تأثيره العاطفي على الحاضرين.
كما تحدثت الممثلة عن التحديات النفسية التي رافقت التحضير للدور، مشيرة إلى أن تجسيد شخصية مستندة إلى وقائع مؤلمة لم يكن سهلاً، سواء على المستوى المهني أو الإنساني. وأكدت أن روح الالتزام التي طبعت فريق العمل والرغبة في تقديم رواية صادقة شكّلا الأساس في إنجاز هذا المشروع السينمائي.
وفي ختام حديثها، أعربت خوري عن أملها في أن يخرج المشاهدون من الفيلم بشعور إنساني عميق، موجّهة تحية خاصة للجمهور المغربي وتقديراً لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. ويواصل فيلم “هند رجب” ترك أثر عاطفي واضح لدى متتبعي المهرجان، مؤكداً مكانته كأحد الأعمال البارزة في دورة هذا العام.













