يواجه المهاجرون الأفارقة في المغرب البالغ عددهم حوالي 50000 مهاجر ممن حصلوا على تصاريح إقامة رسمية منذ عام 2013، الذي لم يحصلوا على أي دخل خلال حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا في المغرب، مشكلة العجز المالي و الحياة الاجتماعية الصعبة اسوة بالمغاربة
وحيث سبق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحكومة على مساعدة هذه الشريحة من المجتمع ، الا أن الحكومة لم ترد لا بالسلب و لا بالايجاب .
وقد سبق لجمعيات أن اصدرت بيان مما جاء فيه حسب مصادر اعلامية نشرته أنه “لم يعد بإمكان هؤلاء الأشخاص الوصول إلى دعم الجمعيات المحلية التي اضطرت إلى إيقاف أنشطتها، ونلتمس من الحكومة المغربية مساعدة هؤلاء الأشخاص من خلال منحهم خدمات صحية ومساعدات إنسانية وإمكانيات الإيواء المؤقت في ظروف أفضل”، مشيرة إلى أنه “من الضروري أيضا تمكين هاته الفئة من الولوج إلى الرعاية والخدمات الصحية، دون تمييز للأشخاص الذين يحملون أو لا يحملون تصاريح الإقامة في المستشفيات العمومية والمراكز الصحية، وضمان حصولهم على المعلومات والإرشادات في المستشفيات العمومية، ترجمةً ودعما ومتابعة”.













